#Bahrain #14feb #Gcc #us #uk #uae #kuwait #qatif قصّة شهيد البحرين “الغريب” جابر العليوات

قصّة شهيد البحرين “الغريب” جابر العليوات

الشّهيد جابر العليوات ٤٣ عاماً من قرية المصلى،لديه إبن واحد وهو مطلّق..استشهد
ولم يوفَ حقّه!
‎http://pic.twitter.com/BMRsf4Wi‏
قمنا بزيارة اليوم إلى منزل الشّهيد وروَت لنا والدة الشّهيد قصّة شهيد البحرين “الغريب” جابر العليوات، سأسردها لكم

بدأت السّرد بـ كان الشّهيد يخطّط لشراء سيّارة من أجل أن يقتات بها ويبحث بها عن عمل فطلب ٣٠٠ دينار وما استطعنا توفيرها له
أخذنا بسؤال الجيران والأقارب من أجل توفير هذا المبلغ،وقام الشّهيد بالإتّصال بصاحب سيارة كانت معروضة للبيع بهذا المبلغ
اتّفقوا على مكان للقاء وهم الشهيد وصاحب السيارة وأحد أبناء القرية..التقوا واعطى الشهيد المال لصاحب السيارة الذي قال
بإمكانك أن “تجرّب” السيارة قبل أن تشتريها في يومين وبعدها قرّر ماتريد..بعد الإتفاق أخذ الشهيد جابر السيارة وكان للتو يهم بالركوب
وإذ ب “بكب” كبير يركبه ثلاثة أشخاص وصفتهم ب “ضخيمي الجسد” نزلوا وأوسعوا الثلاثة شباب ضرباً وركلاً وقاموا بتكسير السيارة
تركوا الإثنان وبقي الشهيد جابر قال له انزع ملابسك،قام بنزع الفانيلة ومن ثم أمروه بنزع البنطلون،أبى ذلك وقال لا أرتدي شيئا تحته!
بعدها أمروه بالقيام والجلوس مكرّرين الطلب وهو ينفّذ،ثم أمروه بنزع البنطلون فقام بنزعه وبقي”عرياناً”،فقاموا بركله وفرّوا هاربين
كانت هذه الحادثة يوم الجمعة في اللّيل،وبعدها يوم السبت الصّبح كان خارجاً يشتري الخبزوالسمبوسة،هو الغداء والريوق للعائلة!
قالت ذهب ولم يعد!،ذهبت للبحث عنه وقال لي أحدهم بأن ابنكِ أخذوه،رددت إلى أين قال لا أدري أتوا في”بكب” أبيض وخذوه!
هرعت إلى المنزل وقمت بمكالمة من شهدوا الحادثة بالأمس،ماذا كان رقم السيارة قالوا لانعلم قلت ماذا سمعتم ممن كانوا فيها؟
قالوا سمعنا أحدهم يتكلم بلهجة يمنيّة أو أردنية وآخر لم نفهم شيئاً منه والأخير كان يتحدّث العربية ولم نعرف من أين هو!
بعدها تلقّيت مكالمة من مركز الخميس أمرني الضابط أن أجلب البطاقة الشخصيّة لجابر فقلت له لماذا أين جابر؟،قال جابر عندنا!
ولكنّه ليس عندنا الآن،فقط اجلبي البطاقة وتعالي حالاً!،قمت مهرولة لا أعرف ما حولي وذهبت مسرعة لمركز الخميس
أبيت أن أعطيهم البطاقة حيث قلت في البداية قل لي أين جابر؟ قال جابر ليس هنا قلت إذا لن أعطيك البطاقة قل لي لماذا قلت أئتني بالبطاقة؟
قمت بالسّؤال قولوا لي ماذا فعل؟من أين أخذتموه؟ماسبب وجوده هنا؟ حتى أعطيكم البطاقة ولم يجيبوا فطلبت أن أرى الضابطة كي أفهم منها
بعد نقاش حاد بيني وبينهم نادوا الضابطة وأتت قالت ماكل هذه الفوضى؟ قلت لها يريدون أخذ بطاقة إبني ولايقولون لي أين هو!
كيف لهم أن يريدون البطاقة ولايدرون عن مكانه،قالت”أي مايدرون عنّه بعد غصب!”قلت إذا أنا لن أعطيكم البطاقة”مو غصب”!
بعد بكاء ونحيب قالت”أعطيني البطاقة واذهبي وأنا الضّمان سنتّصل لكِ”! قلت لا لن أذهب حتى تقولوا لي ماذا يفعله ابني هنا!
قالت”تتحدث وكأنها لا تعلم،الأناشيد الوطنية وتبدون كأنكم لا تدرون”رددت ابني كان ذاهباً ليشتري الخبزو السمبوسة مادخل الاناشيد الوطنية
هل رأيتم معه أحد حتى تقولوا اناشيد وطنية،أحد رآه؟قالت لا هم جلبوه وقالوا أناشيد وطنية قلت لها أريد رؤيته حتى أسأله
لم ترد وبقيت أنتظر هناك في المركز وأتى أحدهم قال لاجدوى من الجلوس لقد ذهبت الضابطة ونحن لن نجيب على أي سؤال لأننا لا نعلم
أثناء خروجي صادفت أحدهم قال لي أنصحك بالذهاب لمركز العدلية وأرشدني للطريق وذهبت،هناك قلت أريد رؤية الضابط قالوا لم؟
قلت لهم القصة،وقلت أريد رؤية ابني فقط دعوه عندكم ولكن أردت رؤيته فقط! وقام بالقسم والحلف وقال هو ليس لدينا نحن لا نستطيع أن نقسم
ولكنّه فعلاً ليس عندنا!،قلت له أمتلك جناحان وطار يعني؟،قال أحدهم “يمّه” اذهبي للمنزل جلوسك هنا لن يعود عليك بأي فائدة!
اتركي لنا رقمكِ وسنعاود الاتصال بك،تركت الرقم ومضيت ولم يتصلوا انتظرت الايام وقمت بالسّؤال في كل مكان حتى من كان يفرج عنه اسأله
كلما أسمع عن إفراج عن معتقل أقوم لسؤاله عما إذا رآى ابني،حتى قال أحدهم بأنّه رآه في مركز الخميس ٣ أيام جلبوه لنا
كان عارياً ومحمول جسده على خشبة حيث كان الضرب قد أخذ منه مأخذ! ورموه في الزنزانة عندنا،قمنا برمي الملابس عليه
رموه بدماءه قمنا بتغطيته وبقي ثلاث أيام في مركز الخميس بعدها نقل للعدلية ومن هناك أخذوه للحوض الجاف.فذهبت للضابط العدلية
قلت له أنت قلت بأنّكم لاتقسمون وأقسمت بأنه ليس عندكم وتقول لا تدري عنه وهو كان في الخميس وبعدها لديكم كيف هذا!
قلت له بأنّي أم حرام عليكم ماتفعلوه!!،قال لي “كسرتِ خاطرنا حجيّة ولكن ليس بيدنا شيء نحن فقط نطبّق الأوامر ولاندري عن شيء!”
قلت هذا أمر مني أود أن أعلم أين ابني هل هو حي أم هو ميّت أم ماذا!!،صمت لوهلة وبعدها قال”يقولون سوف يردّون لك خبر لاحقاً!”
أبيت الذهاب وفرشت عباءتي وجلست قلت لن أبرح المكان حتى تخبرني أين ابني،جلب لي كأس من الماء وقمت بدفعه بعيداً بعصبيّة
قلت لا أريد من ماءكم وأنا لا أدري إن شربه إبني مذ أخذتموه أم لا،ثم أتى أحدهم وقال لي قومي اذهبي للمنزل وان شاء الله ستسمعين خبر سار
ذهبت للمنزل وأخذت بالبكاء والدعاء والصلاة،بعد تقريباً ١٣ إلى ١٤ يوم قاموا بالإتّصال بي وإخباري بجلب ثياب وعصيرو سجائر للزيارة!
ذهبت وقاموا بتفتيش الأغراض وأخذوا مني الاسم والرقم الشخصي وقالوا لي انتظري حتّى نجلبه لك في أحد الكبائن لتريه
اخذوا الاغراض وقالوا انهم سيسلمونها إياه،جلست أنتظر قرابة السّاعتين وكان شهر رمضان في حرارة الشمس والصيام!
دخلت عليه وإذ بي أراه حانياً ظهره هزيل وحين رآني قام بمحاولة تغطية يديه بكمّيه وقال آسف لا أستطيع القيام رجلاي منمّلة
قلت له ماهذا مابك يا ابني ،لماذا تبدو وكأنّك طاعن في السّن؟ لماذا انت ضعيف وهزيل ماحلّ بك،واخذت بالبكاء وهنا مدّ يديه للوراء
وضعته بين أحضاني وضممته حتى صرخ آه كتفي،قومي أماه اذهبي للمنزل قلت لا لن اذهب للتّو أتيت مابك؟ قال قومي أود شرب سجارة!
أبيت الذهاب وقلت مابك تغطّي يديك ارفع الفانيلة دعني أرى!،رأيت دم حول يديه فقلت له ماهذا! قال هذا بسبب القيد الحديدي “الهفكري”
وإذ بيده مكسورة ولم أكن أعلم حيث كان يحركها بيديه الأخرى، ثم قال أنت تحبين اللّه والحسين صحيح؟ قومي اذهبي لااستطيع رؤيتكِ
قلت له اشرب هذا العصير على الاقل أو كل هذا،قال لا اريد خذيهم كلّهم ودعي الملابس فقط واخذي الفوطة فلا وقت لنا لاستعمالها!
خرجت بدموعي وذهبت لأخذ أغراضي وهناك الضابط قال:تتركون أبناءكم في الشارع مع الأناشيد الوطنيّة وبعدها تبكون! اجمعوا ابناءكم من الشارع!
قلت أي أبناء في الشارع،إن كان الإنسان يتكلم كلمة الحق أصبح يترك أبناءه في الشارع!..هو أب كبير له ابن ويريد أن يجلب لقمة العيش!
أيقنت بأن الكلام معه سيكون ضائعاً فذهبت وتركته،ولم يعطوني زيارة أخرى إلاّ بعد أن توفّى والده بعد عشرين يوماً أو أكثر!
يوم عودته،وصل الساعة ١١.٣٠ مساءاً..كنت نائمة وإذ بي أسمع طرقات على الباب قلت من أنت وإذ بصوت “أمّاه افتحي أنا”
كنت قد جهّزت خشبة أدافع بها عن نفسي وحملتها في ذاك الحين قلت قل لي من انت قبل أن أضربك قال أماه أنا جابر هنا جابر!
تحرّيت النظر وإذ به حقا فلذّة كبدي جابر!،ما إن فتحت الباب حتى وقع على جسدي بكامل ثقله وكان هلكان! جعلته يرقد وأنا أبكي
وقفت وسألته حلّفته أن يقول الحقيقة كيف خرج وكيف وصل إلى هنا،قال بأنّهم أخذوني في سيارة وأوقفوني خلف مستشفى السلمانية
قالوا لي يالله انزل،قلت لهم اوصلوني إلى المنزل لا أستطيع..ردّوا”نحن عبيد أبوك؟” ودفعوا بي من السيارة وتدحرجت على الأرض
قلت له انت قلت ألقوا بك قريب السلمانية،هل تقبل آخذك إلى هناك في سيارتي..رد هل أنت جادّة! هم لم يرحموني
يأخذون الجرحى من المستشفى أتريدون أن يأخذوني مجدداً!،هم لا يرحمون أحدا أتريدين أن يأخذوني أنا أيضا كما أخذوهم!
وقال رآني أحدهم بجانب السلمانية وقال لي لم انت ملقى هكذا،قلت له أود الذهاب لمقبرة الخميس قال ولم المقبرة!،قال أبي توفّى
من خمس شهور وأريد توديعه،قال لي هل انت مجنون،قلت لا أنا للتو خرجت من السجن أود زيارة أبي وتوديعه!..وقال أخذني الرجل إلى المقبرة
لم استطع النهوض للمقبرة فقمت بتوديع أبي من بعيد وأنا جالس في السيارة ،وقلت له حينها أتستطيع الذهاب بي للمنزل قال بالتأكيد
وأوصله، وكان جابر بإن طوال اللّيل من الألم وأنا أبكي ..وقضى ليلته هكذا،ليلته الأولى قبل وفاته..وفي الصباح قال لي
أماه أود بكرسي للسباحة وبنطلون وفانية بيضاء حتّى أغتسل غسل المولد “الإمام الجواد”، سألته هل تود أن أساعدك قال لا
اتركي الأنوار عالقة،قلت ولكن نخاف أن يأتوا الشّغب،قال أتخافين الشّغب ولا تخافين الرّب لا تغلقي ولا شي!،،دخل يسبح
خرج ووضع سجّادته وقال لي ضعي لي الماء واذهبي للنوم حيث لا أراك تنامين ولا تأكلين،قلت له إن أكلت أنا سآكل وإن شربت سوف أشرب!
أذّن أذان الصبح فقال لي أماه إنه أذان الفجر،قلت له أنا لم أنم ياولدي إنّي أقرأ وقد خفت أن تراني حتى لا تزعل،قال انا أيضا لم أنم
قمت للصلاة،وهو كان يصلّي..في الساعة الثامنة والنّصف صباحاً قمت لتنهيض إبن باجر علي وقلت له إذهب لأبيك لسؤاله هل يريد سمكاً للغداء؟
أبى علي وقال أخاف أن يغضب،قلت لا اذهب واسأله..ذهب علي وعاد يقول بأن أبي ساجد وأكلّمه لا يرد علي!،قلت له اصمت هذه سجدته الطويلة
قال لي علي اذهبي لتكلّميه فربما يرد عليكِ،ذهب وأقول له أبوعلي لاتتكلم فقط أشّر بيديك إن كنت تريد سمكاً للغداء أم لا!
لم أرَ تنفّس ولاحركة ولاشيء،وهو جميلٌ ساجد بطمأنينة..فقلت مسكين لم يدعوه ينام قلت لعلي أئتني بمخدّة لينام عليها علّه يرتاح
وما إن مددته حتى امتد كامل جسده في خط مستقيم مغمضاً عينيه،قمت بالصراخ والنحيب..قال علي هل مات أبي؟،قلت له لا لم يمت
قلت له اذهب واتصل للاسعاف،قام علي واتصل واعطاهم العنوان وأتوا مسرعين سألوا ما الخطب قلت خرَّ ساجداً ولم يستفيق!
حتّى الماء لم يشربه أنظروا،فالتمّ الناس وأخذوني لغرفة وأخذوا جابر زفّوه كالعرّيس زفاف القاسم..ولم أتهنّى بولدي إلا ليلتين!
لم استطع حتى مكالمته وكل ما قاله هي أشياء خفيفة قالها وذهب!،كان لديه وصيّة أعطاني إيّاها قال لي أماه أعطيها أخي فهي أمانة لديكِ!
قالت لي إحدى المغسّلات،بأن أثناء تغسيل الشّهيد حين أرادوا إخراج الماء من رئتيه كانت تخرج قطع من كبده!،وكانت ضلوعه مكسّرة!
كان هناك آثار ضرب شديدة على ظهره ووجهه، وعلى جانبيه كان هناك آثار للصعق الكهربائي..يده كانت مكسورة!، قتلوا ولدي!
لا زلت أحلف وأقسم للجميع بأنّي أراه وأسمع صوته يناديني ،هو يصدح ويناديني أمااااه!!!..ولازال علي ابنه يدخل حجرته وسألته لم؟
قال علي كي أراه عاد أم لا!،حين نذهب لسقاية القبر يقول لي علي لاتضعي الكثير من الماء حينها أبي سيغرق كيف سيخرج؟!
أقول له كيف يخرج من يذهب في القبر لا يخرج،يقول بلا سيخرج هو وعدني بشراء لعبة حين نجاحي..أريد هديّتي من أبي وسيعود!
أبي لا يكذب أبي لا يكذب، هو سيعود وسيهديني هديّة نجاحي..ودوماً نجده قرب حجرته يدخلها ينتظر عودة أبيه على أحر من الجمر!
لم يضرب أحداً باب منزلنا ولم يسأل عنه أحد،لم يسألوا كيف مات وماهيّة سبب موته،مضت ٧ شهور ولا أحد قال أين هو جابر؟!
وقد كتب في الانترنت الشهيد الغريب،أقول فعلاً معذورين إن قالوا هكذا فهم لا يعلمون أي شيء!! ‎
في يوم كسار الفاتحة،اتصلوا فينا في المنزل وطلبوا أخوان الشهيد للذهاب للمركز قلت لها بأنهم مشغولون قالت إذا أبيه قلت أبيه توفّى
قالوا تعالي،قلت لم قالوا اخذوا اذن بكسار الفاتحة ولكن لم يوقّعوا!..قلت حسناً سآتيكم للتوقيع،وعند ذهابي قدّمت لي ورقة
وقد غطّيت الورقة بورقة أخرى فوقها وطلبوا مني التوقيع!،قلت كيف أوقّع على شيء أجهله؟،قالوا وقّعي هذا اذن لكسار الفاتحة!
قالت فقط وقعي واذهبي أنت تعبانة،وبعد توقيعي قالت أنتِ من المفروض أن لا تبكي يامن كان ابنها يصلّي وتوفّى وهو ساجد!
وبعدها اجتمعوا جميعهم علي،أتت رئيستهم وقالت ماعندكم ولم هذا الإجتماع؟ قالت إحداهن هذه أم المتوفّي وهو يصلّي
قالت من؟،قالت بصوت منخفض هذا أبو الأناشيد الوطنيّة ألم ترَي صورته في الدوّار هذا هو؟..قلت في نفسي تعرفون عن كل شي!

سألتها ماكان جابر يتمنّى أن يحدث؟، قالت حين الإفراج عنه قال أنّه يتمنّى أن يذهب للحج أو الزيارة وقال أماه اذهبي عنّي إن لم أستطع
قلت له ماهذا الكلام سوف تصحوا وتذهب أنت،قال في المعتقل كنّا دائماً أحدنا يوصي الآخر بأن يذهب يحج أو يزور عنه إن مات أحدنا قبل الآخر

سألتها ماذا تطالبين أن يفعل بمن قتل ابنكِ؟ قالت أطالب الله ينتقم لي منهم أفوّض أمري إلى الله ينتقم لي منهم ولابنه ولاخوته
أطلب أن يحرمهم اللَّه من الأبناء كما حرموني من ابني .. أتمنّى أن يفعل الله بهم كما فعلوا بي ويفعل بهم كما فعلوا بي!

وقالت وفّقني الله للذهاب لحج الله الأكبر وهناك حلمت به وهو مبتسماً ويقول لي بأنّي هنا معك أفعل كما تفعلين،وعندها صحوت أبكي
سألت شيخاً هناك وقال بأنّ معناه هو معكِـ حقاً في كل خطوة ، ارتحت حينها واحسست بوجوده في كل خطوة في الحج

في نهاية اللّقاء طلبت رؤية علي ابن الشهيد جابر، أتى وسألته جابر من هو أبيك؟،قال أبي رجل بطل شجاع ذهب وسيعود من أجلي

قلت له ماذا تطلب أن يفعل بمن قتلوا أبوك؟،قال أطلب من الله أن يحرمهم من الأبناء ويذوقون عذاب اليتم ويسلّط عليهم من يقتلهم ويعذبهم

علي قال بأنّ أباه سيعود يوماً ،وأنا قلت له بأن أباك بيننا لم يمت هو روحه من يدفعنا نحو التقدّم والصبر والصمود..

وعدت علي وأم الشّهيد بأن أنشر معاناتهم وأسمعها لكل العالم حتّى يعرف الجميع كيف ظلم الشهيد جابر العليوات ولم يوفَ حقّه!

اللهم ارحم شهداءنا اللهم آمين اللهم اسكنهم جنات الخلد اللهم آمين يا رب العالمين ارحمهم واجبر كسر قلوبنا فقد فقدنا جزءاً اصيلاً منا لن ننساهم أو نتجاهل مأساتهم أبداً

This is written by @Amh_Dz Thanks to her.

#Bahrain

This entry was posted in Bahrain and tagged , , , , , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s